مما لاشك فيه ان الفوضى والبلطجة ظاهرة جديدة على مجتمعاتنا العربية
وغياب الأمن هو السبب الرئيسى فى ذلك
وهناك سبب آخر لايقل أهمية وهو البعد عن الله
ولذا أرى انه لابد من :-
1- تفعيل الدور الأمنى ممثلا فى عودة الشرطة بقوة للشارع
2- نشر الوعى الدينى سواء مسلم أو مسيحى فجميع الأديان ترفض العنف
ونرفض السرقة وقطع الطريق وترويع الأمنيين
3- تفعيل دور رجال المباحث فى مواجهة الإجرام والقضاء على الجريمة وتتبع المجرمين والبلطجية فهم يملكون الأدوات لذلك
4- لابد ان تتضافر جهود المجتمع للقضاء على البلطجة فاين يعيش البلطجى
انه جارك أو قريب منك أو على الأقل تعلم عنه أى شئ يفيد فى القبض عليه
5- رصد مكافآت مالية لمن يرشد على هؤلاء
6-نشر صور البلطجية للتعرف عليهم
7-عمل سجون تأهيلية لهؤلاء هدفها إعادة تأهيل هؤلاء للإنخراط فى المجتمع مرة آخرى كتعليمهم صنعة أو حرفة أو حل مشاكلهم النفسية والإجنماعية
8-لابد من التعامل مع هذه الظاهرة ورصد ميزانية لها حتى يمكن تطهير المجتمع وتحويل جزء كبير منهم الى اناس صالحون .
9- عمل برامج اعلامية على جميع المستويات بنشر الوعى والآثار السيئة للبلطجة علمى بان ما ينفق على تأهيل البلطجى أقل بكثير من الأضرار التاتجة أعماهم التخريبية والتدميرية .
10- مع عمل حملة فى المساجد والكنائس والنوادى والمدارس والجامعات وجميع قطاعات المجتمع للتنبية وترشيد والتوعية
خالد محيلب - موجه حاسب - دمياط
غياب الأمن أمر يدع للقلق وعدم الشعور بهذه النعمة
ردحذفاللواء خالد فودة محافظ الأقصر في حوار شامل ل »الأخبار«:أشرفت علي تشكيل اللجان الشعبية خلال الثورة لمواجهة الإنفلات الأمني
ردحذفدور الدفاع الشعبي وقت ثورة 52 يناير؟!
- بلاشك الدفاع الشعبي كان دوره بالغ الأهمية وقت الثورة ولا يزال فهو المنوط بحماية الجبهة الداخلية وتأمينها من عناصر الاجرام والبلطجية فكنا نواصل الليل بالنهار لتلقي البلاغات والتعامل معها وتحريك قوات الانقاذ لها وإعداد تقارير يومية لهيئة المعلومات ونحن بمثابة حلقة الوصل بين الشعب والحكومة والقوات المسلحة حيث يوجد مستشار عسكري داخل كل محافظة ينسق العمل بين القوات المسلحة والمحافظة كما ساهمنا في تشكيل اللجان الشعبية للتصدي لعناصر الاجرام والبلطجة والتي انتقلت من حي الي حي ومن شارع الي آخر وقمنا بالاتصال بالمستشارين العسكريين انزلوا الجوامع واستخدموا الطلاب المدربين لتعليمهم كيفية الوقوف وتأمين الشوارع والمنشآت والطرق حتي أصبحت مصر كلها لجانا شعبية واستطعنا ان نمر من مرحلة عنق الزجاجة بنجاح باهر بعد ان تم ايضا استغلال الضباط المتقاعدين بالمحافظات
محافظ الأقصر خالد فودة